خريطة الموقع
الجمعة 12 مارس 2010م

مؤتمر ( الطب الحديث لاطفال حديثي ا لولادة ) بمستشفى الولادة   «^»   الخليوي مديراً لفرع الأمانة العامة لتوعية الإسلامية في الحج والعمرة والزيارة في منطقة المدينة المنورة   «^»  الشيخ عوض القرني يشن حملة على آل زلفة  «^»  إطلاق حملة الربيع للتبرع بالدم بالشرقية  «^»  أمين منطقة القصيم يعبر عن أعتزاره بماقاله الأمير منصور بن متعب  «^»  سمو امير المنطقه يسلم جوائز الأماره بميدان الفروسيه   «^»   نجاة 105 ركاب خلل في مقود عجلات طائرة يجبرها على الهبوط اضطرارياً في مطار الملك فهد  «^»  توقيف خمسة موظفين اختلسوا مليوناً و500 ألف من «سوبر ماركت» شهير بجدة  «^»  كتاب جديد يرصد علاقة أمير الشعراء أحمد شوقي بالطرب والمطربين  «^»  كارلوس سليم أغنى أغنياء العالم وبيل جيتس الثاني جديد الأخبار
الخطر الفتاك  «^»  كذبة التقنيات التعليمية   «^»  يغرد خارج السرب.   «^»  من الرياض حول العالم إلى جدة !  «^»  ارحمونا من أبو جميل وربعه   «^»  أمة الأمجاد   «^»  العنف العربي الأسلامي   «^»  خنفشاريه ..استاربكس   «^»  المشراق القصيمي والمركاز الحجازي والحنين لهما   «^»  البند يغتال أحلام موظفيه جديد المقالات
الأسهم السعودية




المقالات
مقالات
مقالات منوعه
هذا فقط ما يهدر في الرياض!

عاهد علي الخطيب

هذا فقط ما يهدر في الرياض!

أشعر بالأسى كل مرة أرى فيها المياه تجري بغزارة من أحد المنازل أو تتساقط من على إحدى البنايات أو تقطر من مكيف صحراوي صدئ في الحي الذي أسكنه بمدينة الرياض وأتذكر التحولات التي مرت بها كل قطرة من هذه المياه لتصير على ما هي عليه من عذوبة والمسافات الطويلة التي قطعتها لتصل إلينا في بيوتنا ثم لينتهي المطاف بقسم منها يسيل بالشوارع على هذا النحو من دون أدنى فائدة، وما يثير الاستغراب أن هذه التسريبات تعود لتكرر مرة تلو الأخرى من ذات الأماكن التي رأيتها في أيام سابقة وكأن ساكني هذه البيوت وهذه العمارات لا يعنيهم الأمر بشيء.
هذا فقط ما نراه في الشوارع أما ما يتسرب داخل البيوت فربما يكون أكبر وهو يحصل للأسباب نفسها من إهمال صيانة الأنابيب والصنابير التالفة وأجهزة التحكم في ضبط المياه وغيرها
من أسباب يصعب حصرها إضافة طبعاً إلى التسرب في شبكة المياه ذاتها قبل وصول الماء إلى الجهة المستهلكة وهذه نسبة قد تكون كبيرة ، أنا لا أملك في جعبتي أي أرقام لنسب التسرب ولكن إذا افترضنا نسبة تسرب كلية - في الشبكة ذاتها وفي أماكن الاستهلاك- مقدارها 10 % فهذا يعني بلغة الأرقام أن مقدار ما يتسرب من الماء يومياً في الرياض دون أي استخدام هو (150000) متر مكعب اعتماداً على الاستهلاك الكمي للمدينة والبالغ 1.5 مليون متر مكعب يومياً. وللعلم فإن هذه الكمية الضائعة تكفي لملء (12500) صهريج أو وايت مياه من الحجم المتوسط وكما نرى فهذا رقم كبير جداً ومخيف وحتى لو تفاءلنا وخفضنا توقعنا لنسبة التسرب الكلية إلى 5% وأنا شخصياً لا أعتقد أنها كذلك بناء على ما سبق ذكره من حالات التسرب فإن الرقم سينخفض إلى (6250) صهريجاً يومياً من الماء الضائع وهو أيضا رقم هائل وخسارة فادحة في بلد جاف صحراوي المناخ .
إن التسرب آنف الذكر هو فقط الوجه الأول للهدر أما الوجه الآخر والذي هو برأيي أكثر فداحة فهو سوء الاستخدام أو الإفراط في الاستهلاك ولا أقول عدم الترشيد لأن هذا المصطلح لا يصف الواقع وأسوق هنا مثالاً بسيطاً عن مقدار ما يمكن ترشيده من الاستهلاك لو عقدنا العزم على ذلك فما يحتاجه شخص للوضوء مقداره لتر أو لتر ونصف من الماء وهذه هي الكمية التي نستهلكها فعلاً من قارورة نحملها عندما نكون خارج بيوتنا أو أماكن عملنا في نزهة أو سفر. ولكننا عندما نستخدم صنابير المياه في البيوت أو المساجد فإننا نستهلك أضعاف هذه الكمية- ربما ثلاثة أو أربعة أضعاف وربما أكثر- ويمكن الاستدلال على صحة ذلك بمراقبة سلوك المتوضئين في أحد المساجد - كعينة من الناس- حيث تجد أغلبهم يتركون صنابير المياه مفتوحة وربما بكامل طاقتها دون إعارة الانتباه للماء المسكوب الزائد عن الحاجة.
قد لا أكون مبالغاً إذا زعمت أنه بإمكان الفرد منا أن يوفر نصف استهلاكه المعتاد من المياه على الأقل وفقاً للمثال السابق بقليل من تعديل سلوكنا وعاداتنا في الاستهلاك اليومي وتطبيق أبسط مبادئ الترشيد وهذا ما أراه أمراً قابلاً للتحقيق إذا خلصت النيات وكان الحافز الأول لذلك مخافة الله، أما إذا كنت مبالغاً في تفاؤلي بالوصول إلى هذه النسبة فلا أقل من أن يحاول كل منا من خفض استهلاكه بقدر استطاعته من نصيبه اليومي المفترض والذي يزيد عن الـ (270) لتراً إذا أخذنا بالاعتبار عدد سكان الرياض البالغ حوالي 5.5 مليون وفقا لأحدث التقديرات والاستهلاك اليومي الكلي للمدينة والذي سبق ذكره، وكما نرى فإن هذا المعدل اليومي لاستهلاك الفرد يعد من الأرقام المرتفعة حتى بالنسبة للبلدان الغنية بمصادر المياه الطبيعية والأمطار، فاختصار بضع من هذه اللترات الكثيرة يومياً ليس بالأمر الصعب على أي كان، فكل لتر يوفره الفرد منا يومياً يعني أكثر من خمسة ملايين لتر من الوفر على مستوى المدينة ولنتذكر دائماً أننا نعيش في جزء من العالم يقسو فيه المناخ وتشح مياه الأمطار وتقل المصادر الطبيعية الأخرى للمياه العذبة ويبقى مصدرها الرئيس مياه البحر المحلاة بتكاليف إنتاجها المرتفعة إضافة إلى تكاليف جرها مسافات طويلة عبر مساحات شاسعة لمناطق التجمعات السكانية.

عاهد علي الخطيب
محاضر- قسم الهندسة الميكانيكية
جامعة الملك سعود – الرياض

نشر بتاريخ 02-02-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


 

اعلانك هنا

إضــــــــــــاءة
في عودة صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ تجلت مشاعر المواطنين واتضح مايكنه الشعب للقيادة من حب وولاء .

للتواصل معنا
للتواصل مع صحيفة القصيم نيوز



مسابقة القصيم نيوز ... برعاية عصائر وفطائر بينار


روافد

الشيخ خالد بن رشيد الرشيد

أحوال الجوال ..!؟؟

مقالات سابقة


نبضــــــــــــــــات

الشيخ نواف الرعوجي

أمة الأمجاد

مقالات سابقة


اعترافـــــــــــــــات


وحي القلم


صريحة جداً


شخابيط حمراء


الساعة لأن

التاريخ الهجري
26
ربيع أول
1431 هـ

التاريخ الميلادي
مارس 2010
سحنثرخج
12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031

 جميع المقالات والتعليقات على الأخبار والردود المطروحة لا تعبّر عن رأي (القصيم نيوز) بل تعبّر عن رأي أصحابها

صحيفة القصيم الإلكترونية

Powered byv2.0.5
Copyright © dciwww.com
  Copyright © 2008 www.qassimnews.com - All rights reserved